جيران مدونة مؤنس

مدونة بخاريون
HomeLess
Kitkata Blog
زائر: 9522617
مدونات سورية
Btn_wht_50x50
لدينا زائر $guest_array متواجد

قد لا نوافق على محتوى بعض الأخبار العلمية لكن هذا لا يعني أن لا ننشرها لنناقشها.

نتائج انتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان طباعة أرسل
بقلم مؤنس البخاري   
Thursday, 27 December 2007
إنتقل الى
نتائج انتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4
صفحة 5
 

ووردت في الصحف المحلية أسماء مراقبين دوليين جرى قيدهم في اللجنة المركزية للانتخابات المسؤولة عن توفير الظروف الملائمة لعملهم ومنهم:

1.                    رئيس اللجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة، والسكرتير التنفيذي، ورئيس بعثة مراقبي رابطة الدول المستقلة سيرغي ليبيديف.[23]

2.                    والنائب الأول لرئيس اللجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة فلاديمير غاركون؛[24]

3.                    ونائب رئيس قسم في اللجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة أليكساندر يوريفيتش؛[25]

4.                    ورئيس بعثة مراقبي رابطة الدول المستقلة (روسيا) فياتشلاف كرافتس؛[26]

5.                    والباحثة العلمية في فرع دول رابطة الدول المستقلة للدراسات الاقتصادية والسياسية للمعهد الاقتصادي بأكاديمية العلوم الروسية يلينا كوزمينا؛[27]

6.                    ونائب مدير شؤون اللجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة (موسكو) أناتولي ليزورو؛[28]

7.                    والسكرتير التنفيذي لرابطة الدول المستقلة، النائب الأول لرئيس اللجنة التنفيذية فلاديمير غاركون؛[29]

8.                    ورئيس لجنة الانتخابات المركزية في الفيدرالية الروسية فلاديمير تشوروف.[30]

9.                    نائبة رئيس لجنة الشؤون الزراعية في الدوما الحكومية بالفيدرالية الروسية لودميلا تيان؛[31]

10.                 ورئيس اللجنة التنفيذية للرابطة الاجتماعية للفيدرالية الدولية للفنانين (روسيا) ماسوت فاتكولين؛[32]

11.                 ورئيس إدارة الأملاك وعلاقات الأرض بإدارة محافظة نوفي سيبيرسك (روسيا) أوليغ غالياموف؛[33]

12.                 وعضو لجنة الانتخابات المركزية في تتارستان (روسيا) فاليري غيراسيموف؛[34]

13.                 ورئيس لجنة الانتخابات المركزية بجمهورية كازاخستان كوفونديك تورغانكولوف؛[35]

14.                 ورئيس لجنة الانتخابات المركزية في طاجكستان ميرزوعلي بولتوييف؛[36]

15.                 والمتخصص الأول بلجنة الانتخابات المركزية بجمهورية طاجكستان سوخروب غوإيبوف الذي قال أن انتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان يجرى على أساس المبادئ الديمقراطية؛[37]

16.                 والمتخصص الرئيسي في لجنة الانتخابات المركزية بجمهورية طاجكستان ياكوبدجان مادأوماروف الذي أشار إلى أن بين أعضاء اللجان الانتخابية شخصيات بارزة من الأحياء الشعبية؛[38]

17.                 والنائب في المجلس القومي بجمهورية أذربيجان إلدور ريزو أوغلي إبراهيموف الذي قال أشار إلى أن الحملة الانتخابية جرت بانفتاح وعلنية؛[39]

18.                 والباحث العلمي المتقدم بمعهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية بأكاديمية العلوم القومية الأوكرانية سيرغي تولستوف؛[40]

19.                 ورئيس الإدارة القومية لمجلس الأمن والدفاع في أوكرانيا أندريه ميشين.[41]

20.                 ومدير معهد أوروآسيا التابع لحكومة جمهورية الصين الشعبية لي فينلين؛[42]

21.                 والأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون بولات نورغالييف الذي أشار إلى نشاط جميع الشرائح السكانية وخاصة الشباب في التصويت؛[43]

22.                 والأمين العام لمركز دراسات منظمة شنغهاي للتعاون التابع لأكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية، البروفيسور سون تشجوانتشجي؛[44]

23.                 ومدير معهد روسيا، وشرق أوروبا، ووسط آسيا، بأكاديمية العلوم الاجتماعية في الصين سينا غوانتشينا؛[45]

24.                 ورئيس قسم وسط آسيا بمعهد العلاقات الدولية سيو تاو (الصين)؛[46]

25.                 ومدير معهد أوروآسيا لبحوث التطور الاجتماعي في مركز بحوث التطور التابع لمجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية لي فينلين؛[47]

26.                ونائب مدير معهد روسيا وشرق أوروبا بأكاديمية العلوم الإنسانية بجمهورية الصين الشعبية دون سياويان؛[48]

27.                 والمدير التنفيذي لمعهد دراسات دول وسط آسيا والقوقاز (اليابان) تيتسودجي تاناكا الذي قال أن ترشيح أربع مرشحين تعبر عن صحة التنافس في الانتخابات؛[49]

28.                والباحث العلمي الأقدم في صندوق طوكيو يوشياكي ساساكي؛[50]

29.                 والباحث العلمي بجامعة طوكيو (اليابان) تيروز أوكادا.[51]

30.                 وبروفيسور جامعة يونسي بجمهورية كوريا مون خا يونغ؛[52]

31.                 والخبير بمنظمة المؤتمر الإسلامي، شاهر عوابدة؛[53]

32.                 وسكرتير اللجنة الإسلامية الآسيوية (الكويت) صالح سلطان؛[54]

33.                 ورئيس إدارة الثقافة والمعلوماتية والتراث الثقافي بإمارة الشارقة، عبد العزيز المسلم بني خالد؛[55]

34.                 والمدير العام للدراسة المستمرة في الجامعة العربية المفتوحة الدكتور فهد المقراد؛[56]

35.                 وبروفيسور جامعة العلوم والتكنولوجيا في دول الخليج (الكويت) مسعود عبد الرحمن الكندري؛[57]

36.                 وسكرتير لجنة مسلمين آسيا (الكويت) صلاح سلطان؛[58]

37.                 ونائب رئيس تحرير صحيفة المسائية بجمهورية مصر العربية محمد سلامة الذي أشار إلى ارتفاع نسبة النشاطات والتفاعلات السياسية عند السكان؛[59]

38.                 ونائب رئيس غرفة التجارة بجمهورية مصر العربية، حميد أبو العنين؛[60]

39.                 ورئيس لجنة الشؤون الداخلية في مجلس الشيوخ الباكستاني، محمد طلحة محمد عريان؛[61]

40.                 ورئيس اللقاء الثقافي الباكستاني، ظفار بختاواري؛[62]

41.                 ورئيس تحرير الصحيفة الباكستانية، والمجلة الشهرية «Balochistan Today» يار محمد باديني؛[63]

42.                 ورئيس جمعية الحضارة الآسيوية (باكستان) البروفيسور ذوالفقار علي قريشي؛[64]

43.                 وبروفيسور جامعة غوزين، نائب مدير منظمة الدراسات الإستراتيجية الدولية ميخميت إيرول (تركيا)؛[65]

44.                 ونائب رئيس تحرير الصحيفة الماليزية «Star» بول غابريئيل؛[66]

45.                 والسكرتير الفخري لرابطة آسيان في ماليزيا سانتابو رادخاكريشنان؛[67]

46.                والصحفي إندونيسي خارتشيه روبيرت فينيأونغان الذي أشار إلى أن مواطني أوزبكستان مطلعين بشكل جيد على حقوقهم الدستورية؛[68]

47.                 ومدير معهد آفاق الأمن في أوروبا (فرنسا) إمانويل ديوبي؛[69]

48.                والعالم الفرنسي والمستشرق، وعضو أكاديمية العلوم الفرنسية الأستاذ الدكتور كريستيان لوشون؛[70]

49.                ورئيسة البنك الاستثماري МНВ (فرنسا) مارين إلين بيرارد؛[71]

50.                 والأمين العام للمعهد الإيطالي لآسيا والبحر الأبيض المتوسط أناتولي لوكيه؛[72]

51.                 ورئيسة مجموعة شركة الطاقة الإيطالية "إنترإنيرجي" لاورا جوزيبينا مادجي؛[73]

52.                 وعضو رابطة الصداقة والتعاون "يورويوريست إيطاليا" و"إيطاليا أوزبكستان" فيتوريو جورجي؛[74]

53.                 ورئيس المعهد الأوروبي للعلاقات الدولية في بلجيكا إرنيريو سيميناتوريه؛[75]

54.                 ومدير معهد البحوث الدولية في بروكسيل إنيريو سيميناتوري؛[76]

55.                 ونائب مدير معهد جينيف لدراسات المشاكل العالمية جوزيف غولدبلات؛[77]

56.                 ورئيس شركة البناء "كرامل" النمساوية، غيرخارد كرامل؛[78]

57.                 ورئيس اتحاد المستشارين الاقتصاديين الألمان إنغو بيتس؛[79]

58.                 ورئيس جمعية الصداقة "أوروبا برلين فيرنير فورمان.[80]

59.                 ورئيس مجموعة المستشارين بالإتحاد الأوروبي أنديرياس أنديريانوبولوس (اليونان).[81]

60.                 ورئيس مكتب المحاماة "د.خيوك، شتينغيلماييور ومجموعته" غيتس سيباستيان.[82]

61.                 ونائب رئيس نادي الصحافة بواشنطن بيتر خيكمين (الولايات المتحدة الأمريكية)؛[83]

وأعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية بجمهورية أوزبكستان ميرزة أولوغ بيك عبد السلاموف، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم الجمعة 21/12/2007 تمسك اللجنة بالمبادئ الأساسية لعمل لجان الانتخابات على مختلف مستوياتها وهي الانفتاح والعلنية، وأن مندوبي وسائل الإعلام الجماهيرية، يشاركون في جلسات لجنة الانتخابات المركزية والدوائر الانتخابية بالإضافة للخدمات الصحفية في اللجان الانتخابية، وأشار إلى نحو 50 مؤتمر صحفي ولقاء عقدت في المركز الصحفي بمشاركة مندوبين عن وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية. وأنه جرى قيد مندوبين في لجنة الانتخابات المركزية عن 5 منظمات دولية وحركة سياسية من بينها: رابطة الدول المستقلة 78 مندوباً؛ ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا 26 مندوباً؛ ومنظمة شنغهاي للتعاون 3 مندوبين؛ ورابطة أوروآسيا الاقتصادية؛ ومنظمة المؤتمر الإسلامي 6 مندوبين؛ ومندوبين من أكثر من 30 دولة من دول العالم يبلغ عددهم نحو 264 مندوباً؛ كما ومنحت اللجنة لأكثر من 23 ألف مراقب محلي حق المشاركة في مراقبة أعمال لجان الانتخابات في الدوائر والمراكز الانتخابية حتى اليوم.[84] وأشار إلى أن اللجنة المركزية للانتخابات تضمن توفر الظروف الملائمة وفقاً للقانون لإجراء الانتخابات بشكل منفتح، وعلني، وأن تكون انتخابات حرة وعادلة وديمقراطية وفقاً لقواعد حقوق المواطنين الدستورية في الترشيح والانتخاب.[85] وأعلن عن انتهاء الاستعدادات وتوفير الظروف الملائمة في المراكز الانتخابية في أوزبكستان ليقوم 16297400 مواطن وفق معطيات لجنة الإحصاء الحكومية مدرجة أسماؤهم في الجداول الانتخابية بالتصويت لانتخاب رئيس الجمهورية. وأن المراكز الانتخابية مزودة بكل اللوازم لإجراء عملية التصويت، وأن البطاقات الانتخابية أعدت باللغات الأوزبكية، والقره قلباقية، والروسية.[86] وأن المادة الـ 7 من قانون انتخابات رئيس الجمهورية تمنع نشر نتائج استطلاعات الرأي العام حول نتائج الانتخابات وغيرها من الدراسات أو حتى نشرها من خلال شبكة الانترنيت خلال 5 أيام قبل يوم التصويت وفي يوم التصويت، كما وتمنع أية نشاطات دعائية عبر وسائل الإعلام الجماهيرية، ولهذا منع عقد أي اجتماعات علنية أو تظاهرات خلال يومي 22 و23/12/2007.[87]

وأعلن أن المرشحين ومندوبيهم عقدوا لقاءات مع الناخبين بلغ عددها أكثر من 500 لقاء حضرها مئات آلاف الناخبين. وتم تغطيتها بشكل واسع في وسائل الإعلام الجماهيرية، تمكن من خلالها ملايين المواطنين في البلاد وخارجها من التعرف على برامج وأفكار المرشحين عن طريق برامج الإذاعتين المسموعة والمرئية الأوزبكستانية. وأن اللجنة أعدت وبأعداد كافية مواد للدعاية الانتخابية مع مراعاة مبدأ المساواة بين جميع المرشحين لمنصب الرئيس، تضمنت ملصقات، ونشرات، وسير ذاتية، والبرامج الانتخابية للمرشحين، باللغات الأوزبكية، والقره قلباقية، والروسية. وأن الملصقات والنشرات أعدت بعدد متساوي لجميع المرشحين. وأنه تم نشر مواد في صحف "خلق سوزي"، و"نارودنويه صلوفا"، و"برافدا فاستوكا"" وفي الصحف الحزبية: "عدالات"، و"أوزبكستان أوازي"، و"غولوس أوزبكستانا"، و"XXI عصر"، وصحيفة "جمعيات" لجماعة مبادرة الناخبين. وأن الأحزاب السياسية استخدمت بالإضافة لإمكانيات صحافتها الخاصة غيرها من الوسائل مثل شبكة الإنترنيت. وبهذا الشكل تم إطلاع الناخبين بالكامل على البرامج الانتخابية للمرشحين ليختار كل منهم المرشح الأفضل.[88]

وفي اليوم التالي لعملية التصويت أعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية بجمهورية أوزبكستان ميرزة أولوغ بيك عبد السلاموف، نتائج فرز الأصوات الأولية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم 24/12/2007 في المركز الصحفي للجنة الانتخابات المركزية أمام مندوبي وسائل الإعلام الجماهيرية المحلية والأجنبية. حيث أشار إلى أن التصويت في انتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان انتهى يوم 23/12/2007 في الساعة الـ 8 مساء في جميع المراكز الانتخابية في البلاد، بعد أن تم تسجيل مشاركة 14.765.44 ناخب من أصل 16.297.400 ناخب وهذا يشكل 90.6% من عدد الناخبين المقيدين في القوائم الانتخابية، وهو ما يشير إلى نجاح انتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان، مؤكداً على أن النتائج الأولية للانتخابات التي جرت بالكامل وفقاً للقوانين الانتخابية القومية من خلال مبادئ الديمقراطية والانفتاح والعلنية تظهر مدى المشاركة النشيطة للناخبين وتظهر ارتفاع النشاط السياسي لمواطني أوزبكستان، الذين يعرفون بدقة أن في اختيارهم سيكون مستقبل التطور الديمقراطي وترشيد البلاد. وتم عرض النتائج الأولية للتصويت في انتخابات رئيس جمهورية أوزبكستان، حيث حصل:

إسلام عبد الغنييفيتش كريموف على 13.008.357 صوتاً أو 88.1% من أصوات الناخبين؛

وأصل الدين عاشورباييفيتش رستاموف على 468.064 صوتاً أو 3.17% من أصوات الناخبين؛

وأكمال خولماتوفيتش سعيدوف على 420.815 صوتاً أو 2.85% من أصوات الناخبين؛

وديلاروم غافورجانوفنا طاشموحميدوفا على 434.111 صوتاً أو 2.94% من أصوات الناخبين.

وأعلن خلال اللقاء عن أن لجنة الانتخابات المركزية في الوقت الحاضر تنظر في المواد التي قدمت إليها من قبل لجان الدوائر الانتخابية، ووفقاً لقانون انتخاب رئيس جمهورية أوزبكستان لم يزل هناك فرصة عشرة أيام قبل إقرار نشر نتائج الانتخابات في الصحف، وأن اللجنة خلال هذه المدة ستدقق وثائق ومحاضر لجان الدوائر الانتخابية بدقة بالإضافة إلى مراجعة مواد بعض المراكز الانتخابية وبعد الانتهاء من ذلك ستتخذ اللجنة قرارها النهائي وفقاً لقوانين الانتخابات لتنشر النتائج في الصحف قبل انقضاء عشرة أيام بعد الانتخابات أي حتى 3/1/2008.[89]

وهكذا أكد الشعب الأوزبكي خياره لمهندس النموذج الأوزبكي للتطور وصوت لصالح ولاية رئاسية ثالثة لإسلام كريموف تمتد مع الإصلاحات التي يقودها بنجاح لتطوير البلاد حتى عام 2014.



 
< السابق   التالي >

تابعنا من خلال بريدك

اكتب بريدك الإلكتروني:

تطوير FeedBurner

مختارات رانيا عتريني

Love comes from blindness, friendship from knowledge.
 

اقرأ أيضاً

THE BOBs
جميع حقوق مدونة مؤنس محفوظة © لدار دولفين 2003 - 2010 وللكتاب المشاركين في محتواها | وفي حال الإقتباس نرجو الإشارة إلى مدونة مؤنس كمصدر | جميع العلامات التجارية الواردة هي ملك لأصحابها | ولا نتحمل أي مسئولية تجاه آراء القراء وتعليقاتهم أو محتويات الروابط الخارجية. تستخدم مدونة مؤنس للفائدة العامة نظام إدارة المحتوى جوملا، ومبنية على نظام لينوكس بما يوافق المعايير القياسية.