|
بدأت الإنترنت كاختبار قامت به وزارة الدفاع الأمريكية U.S. Department of Defense (DOD) في أواخر خمسينيات وستينيات القرن الماضي كطريقة للتواصل مع عملائها. ثم شهدت سبعينات القرن الماضي تحول الإنترنت إلى شبكة عالمية.
في الثمانينيات تم تطوير Bitnet الذي بدأ كجهد تعاوني في جامعة نيويورك، ذو أهمية خاصة في تاريخ الإنترنت لأنها المرة الأولى التي يخصص فيها جزء من الإنترنت لنشاطات لا علاقة لها بأهداف عسكرية أو أكاديمية. في العام 1984، ظهر نظام أسماء الميادين Domain Name System وهو نظام يخطط أسماء ميادين الإنترنت بعناوين لبروتوكول الإنترنت Internet Protocol (IP). في أواخر الثمانينيات، أصبح جزء من الإنترنت متاحاً كبيئة للاتصالات والتجارة. كانت تسعينات القرن الماضي العقد الذي شهدت فيها الإنترنت نموها الهائل، نظراً لظهور أول مستعرضات الوب الرسومية وسماح الحكومة الأمريكية للمرة الأولى باستخدام الإنترنت للأغراض التجارية واستمرت التقنيات الجديدة بالظهور، بما فيها الوب. طوّر Tim Berners-Lee نظام وسائط تشعبيّة أتاح بسهولة إمكانية الوصول إلى معلومات في مختلف أرجاء العالم لأغراض الأبحاث وأصبح هذا النظام بمثابة القاعدة للوب المعروف حالياً. يمكنك الحصول على التاريخ التفصيلي للإنترنت على العنوان http://www.isoc.org/internet/history/brief.html الوب الوب Web ليس سوى إحدى الخدمات المتاحة على الإنترنت وهو مثل بقية الخدمات الأخرى على الإنترنت ليس شبكة وإنما طرقة تنظيم المعلومات بحيث يستطيع أي كمبيوتر في العالم يعمل وفق قواعد معينة الوصول إلى تلك المعلومات. طور Tim Berners-Lee، المسؤول الرئيسي عن إنشاء الوب، نظاماً لربط المعلومات يتضمن ثلاثة عناصر رئيسية: طريقة لإعطاء كل شيء عنواناً فريداً، برتوكولاً لنقل تلك البتّات المرتبطة من البيانات، ولغة لترميز المعلومات. لاحظت معظم أوساط العمل والإعلام أهمية الإنترنت عام 1993 بسبب إصدار أول مستعرض رسومي هو Mosaic، حيث كان الوب قبل ذلك وسيطاً نصياً فقط. أتاح المستعرض Mosaic للمستخدمين إمكانية رؤية الصور والرسوم وفي عام 1994 تجاوزت الحركة على الوب كافة الأشكال الأخرى للحركة على الإنترنت وأصبح الوب عند ذلك مركز الاستقطاب الرئيسي لمطوري تقنيات الإنترنت، فتم تطوير محركات البحث Search engines، لغة JAVA، لغة JavaScript، وتقنيات أخرى لزيادة فعالية الوب. سمات الوب يتمتع الوب بسمات يتميز بها عن بقية خدمات الإنترنت الأخرى، فهو لا خطي، تفاعلي وذو توجّه رسومي بطبيعته: اللاخطية Non-Linearity: يمكن إعداد موقع الوب بحيث يقود المستخدم عبر سلسلة محدّدة سلفاً من الصفحات، لكن ذلك ليس من سمات الوب فهو يتميز بأنه يسمح للمستخدم باختيار المسار الذي يريده. على الأرجح أن يكون موقع الوب الخاص بك ليس إلا واحداً من عشرات المواقع التي سيعرضها المستخدم في غضون بضع دقائق، إذ يمكن أن يختار المستخدم ارتباطاً على موقع وب آخر فيوصله إلى صفحة ما على موقع الوب الخاص بك وقد يظل هناك بضع ثوان ثم ينتقل إلى موقع وب آخر كلياً. التفاعل Interactivity: بخلاف المواد المطبوعة، تستطيع المواد المنشورة على الوب أن تستجيب لإدخالات المستخدم، إذ يستطيع المستخدم الاتصال بمالك الموقع عن طريق طلب شراء منتجات، الاستفسار عن بعض المعلومات والإجابة على نماذج البيانات. تستطيع مواقع الوب الاستجابة لتفاعلات المستخدم عن طريق تشغيل رسوم متحركة حين يحوم المستخدم بمؤشر الماوس فوق صورة أو عن طريق سؤال المستخدم عن الخيارات التي يريدها كأن يختار مثلاً ما يريد أن يراه في المرحلة التالية. التوجه الرسومي Graphic oriented: الوب هو الخدمة الوحيدة على الإنترنت التي تستطيع التعامل مع أي نوع من التصاميم الرسومية وذلك بسبب قدرة مستعرضات الوب على دعم الرسوم والأنواع الأخرى من الوسائط وهذا الدعم للرسوم هو العامل الرئيسي في شعبية وانتشار الوب. منظمات الوب -
ISOC www.isco.org جمعية الإنترنت -
IAB www.iab.org مجموعة الاستشارات التقنية -
IETF www.ietf.org الجهة المسؤولة عن تعريف البروتوكولات القياسيةأي العاملة على الإنترنت. -
IRTF www.irtf.org تعمل على تطوير تقنيات الإنترنت الحديثة. -
IANA www.iana.org الجهة المسؤولة عن منح أسماء المجالات، عناوين IP وأرقام البروتوكولات. -
ICANN www.icann.org نقابة الإنترنت للأسماء والأرقام المعيّنة. -
W3C www.w3c.org اتحاد الوب مهمته الإشراف على وضع قياسات HTML ومختلف البروتوكولات واللغات التي لها علاقة بالوب، بما فيها XML، CSS وSMIL.
|