|
يقوم شباب فلسطينيون بحملة جمع تواقيع لتجريم حكومة بريطانيا لما قامت به من جرائم بحق الشعب الفلسطيني، والتي أدت في النهاية إلى كل هذه المآسي والأحزان والآلام التي ألمت بشعب فلسطين منذ عام 1917. إنهم يرون أن حكومة بريطانيا هي العلة وهي الداء، وهي المسؤول الأول عن كل ما تعرض له شعب فلسطين، ويتعرض له، وسيتعرض له من مصائب وكوارث.
هؤلاء الشباب الذين يقودهم رامي مشارقة وطنيون مستقلون ولا يتبعون أي تنظيم أو حزب فلسطيني. إنهم يمثلون شريحة الشباب الفلسطيني وليس شرائح شباب الفصائل، وهم يعملون لفلسطين ولا علاقة لهم بالخصومات السياسية القائمة على الساحة الفلسطينية. إنني أتابع مع هؤلاء الشباب وأرى فيهم الحمية والشجاعة والإباء والانتماء. إنهم متحرقون لعمل شيء يخدم وطنهم وقضية شعبهم، وهم يحتاجون كل تشجيع ودعم. بالتأكيد لن تستمع بريطانيا الآن لصوت شعب فلسطين، لكن الضغط عليها يجب أن يتصاعد لكي تعرف الأجيال الفلسطينية والعربية والإسلامية، وكذلك البريطانية، حجم الجرائم التي اقترفتها هذه الدولة بحق شعب فلسطين والشعوب العربية. عمل هؤلاء الشباب تاريخي ومهم، على الأقل من زاوية التوثيق وحفظ الحق وتوعية الأجيال. توجه هؤلاء الشباب خطأ إلى بعض السياسيين الفلسطينيين للمساعدة، لكنهم اكتشفوا أن الهالة الوطنية التي ترسمها وسائل الإعلام حولهم ليست إلا هالة من الزيف والرياء. يحاول الشباب جمع مليون توقيع من الفلسطينيين لإدانة حكومة بريطانيا وتجريمها وتحميلها المسؤولية ومطالبتها بإعادة الأمور إلى ما كانت عليه عام 1917، وتعويض الفلسطينيين عن كل الخسائر المادية والمعنوية. هؤلاء شباب بحاجة إلى دعم. إنهم بحاجة إلى دعم مالي أولا، وبدون المال لا يستطيعون الحركة. ولهذا أهيب بكل الأخوة والأخوات أن يقدموا الدعم بقدر استطاعتهم لكي يتم إنجاز العمل. هذا علما أن عملية التبرع لتحقيق أغراض وطنية شبه غائبة عن الساحة الفلسطينية، الأمر المستغرب والناجم أصلا عن التربية الفصائلية غير القويمة. علينا أن نمد أيدينا إلى جيوبنا ونتبرع لكي ننجز العمل. التبرع بالقليل يصنع الشيء الكثير. كل دولار يساهم في إنجاز المهمة. وأيضا يمكن المساهمة في جمع التواقيع، وفي التطوع لعضوية اللجنة المشرفة على الحملة. اللجنة القائمة مؤقتة، وهي تمد يدها إلى كل المفكرين والمثقفين والوطنيين الفلسطينيين في الداخل والخارج من أجل المساهمة. هواتف: تلفاكس 0097222794392 نقال: 00972599117117 بريد إليكتروني:
هذا الإيميل محمي من السرقة في القوائم البريدية, تحتاج لدعم جافا سكريبت لمشاهدته
هذا الإيميل محمي من السرقة في القوائم البريدية, تحتاج لدعم جافا سكريبت لمشاهدته
موقع الحملة: www.watanuna.org البرفسور عبد الستار قاسم
|