|
مصر تستضيف مؤتمرا لاستعادة الآثار المسروقة |
|
|
|
بقلم BBC
|
|
Wednesday, 07 April 2010 |
يفتتح القاهرة اليوم الاربعاء مؤتمر دولي لحماية واستعادة الآثار يستمر ليومين. وتشارك في المؤتمر 16 دولة لديها حضارات قديمة تعرضت لنهب آثارها التي تظهر اليوم في متاحف أو قاعات مزادات عالمية. وينظم هذه المناسبة المجلس الأعلى للآثار في مصر الذي اعلن ان المؤتمر سيقام بقاعة الاجتماعات الكبرى بمقر المجلس الأعلى للثقافة في دار الأوبرا المصرية يومي الأربعاء والخميس ويعقد في ختامه مؤتمر صحفي تعلن فيه قائمة بأبرز القطع الأثرية المطلوب إعادتها إلى أوطانها.
ويشارك في المؤتمر رؤساء هيئات الآثار والتراث والمتاحف في عدة دول اوروبية وامريكية وخمس دول عربية هي سورية والعراق وليبيا والجزائر ومصر.
وكان زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثارفي مصر قد قال إن مصر ستعرض "تجربتها الناجحة" في استرداد جانب من آثارها.
يشار الى أن مصر قد استعادت مؤخرا ما يقارب 25 ألف قطعة أثرية، إضافة إلى تابوت إيمسي وإنجيل يهوذا وغيرها.
كما لا تزال مصر تطالب بعودة التمثال النصفي الأشهر للملكة نفرتيتي الذي يعتبر من أهم آثار مصر في ألمانيا. تعديل الاتفاقية
واشار حواس في هذا السياق الى انه سيدعو منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بادخال تعديل على الاتفاقية الدولية لاستعادة الممتلكات والاثار التي هربت خارج البلاد بطرق غير شرعية.
وكشف حواس بأن المؤتمر سيناقش مقترحات وتوصيات "لرفعها لليونسكو من أجل تعديل الاتفاقية واعادة الاثار الى بلادها الاصلية."
وعلى هامش المؤتمر يقام اليوم الاربعاء في المتحف المصري بالقاهرة معرض لبعض القطع التي استردتها مصر خلال السنوات السبع الماضية منها رأس تمثال أمنحتب الثالث والد اخناتون والذي استرد من لندن في ديسمبر/ كانون الاول 2008 ورأس تمثال الاله امون واسترد من الاردن وتمثال كاهن الاله مونتو المستعاد من هولندا وغيرها من القطع الاثرية.
|